.

.

الأربعاء، 10 أغسطس، 2016

اترك امواج البحر تأخدك

نحن ضائعون في مدينة كبيرة
طرقها متتادخلة
لا حد يعرف الطريق
ويوجد علامات او اشارات
وانت تسير فقط
بدون أي وجه محددة
تسير لعلك تصل إلي مكان لا تعرف اين هو
ولكنك تعرف كيف يبدوا
وتتمني يوماً ان تصل
كغريق مازال يعافر
في مياة البحر المتشابه
يتمني أن يصل إلي جزيرة
ويأخده الموج ويرميه 
ولا يعرف متي سيصل
ولكنه يحلم
اسلك الطرق التي تريد
لا يهم ولكن 
المهم الا تتوقف عن السير
عن عبور الطرق
واترك امواج البحر
يتأخدك إلي حيث يجب أن تذهب

الثلاثاء، 9 أغسطس، 2016

the ides of a beautiful life and you

By: Ali
@maleficmathers

أبحث في لهفة مستمرة عن مكان أذهب إليه.. دنيا كمال

السعادة ليست هي الآخرون فلا تربطوها بهم، لن أفتي وأعطيكم تعريفات للسعادة، فلا أعرفها أنا شخصيا ولكن أما التعاسة فما أسهل تعريفها.. فلنبتعد عنها كل البعد ولنبدأ حيث انتهينا.. لنبدأ بلا سلبيات واضطرابات وحيوات ممزقة.. الموضوع مش مستاهل والمشرحة مش ناقصة قتلى والحياة قصيرة وسريعة ولا تنتظر.. أرى دوما الدُنيا بها الكثير الذي ينتظرنا في صبر حتى نذهب إليه.. مازلت أحلم بالبعيد السعيد المُلون الثائر.. مازلت أحلم بالبلاد الصغيرة البعيدة التي تنتظرني حتى أتقافز على أرضها في هبل ولهفة.. أخشى ألا تساعدني صحتي على ذلك. ففي كل مرة أكون على وشك الذهاب إلى هذه العوالم التي لا أعرفها، يشدني أحدهم إلى حياته الممزقة، يأخذ ما يأخذ من أنفاسي وضربات قلبي وخطواتي السريعة في الهواء، يأخذ ما يأخُذ من سنوات كان من الأولى أن أكون فيها في أبعد نقطة من العوالم التعيسة التي ينتمون إليها.. لا توجد عندي القدرة على الندم.. السنوات تأخذ ما تأخذه عن طيب خاطر ولا توجد مشكلة.. خذي ما تريدينه على سبيل القرابين واتركينا الى حال سبيلنا نعافر حتى نُدرك الحياه وتُدركنا.. تكفينا العيشة في قاع المرحاض وتكفينا الألوان البنية الداكنة التي تحيط بنا، نبذل كل أنفاسنا لتلوين دوائرنا، فخذي ما تريدينه واتركينا بعيدا عن الدوائر الشريرة التي لا تمل من تكرار نفسها.. يكفينا أننا نتعكز اليوم على هزائمنا في خطوات متعثرة وبطيئة بعد أن كنا نسابق أنفاسنا ونجري في الدُنيا حتى تتقافز قلوبنا من صدورنا مثل أفلام الكارتون. يكفينا ما يفعله بنا أنصاف البشر – هؤلاء الأشرار الذين يهدون إلينا تعاساتهم في صناديق تبدو من الخارج جميلة هي تحمل شرور العالم، ويكفينا ما أخذناه من  أنصاف الأغاني ونحن نستحق الأغنيات كاملة، يكفينا الفضول الذي يجعلنا حرفيا ‘ندوس في الخرا’ ونحن نستحق أزهار الليليان الملونة والحدائق الخضراء الشاسعة، أخذنا ما لا نستحق من النسوة الغاضبات الناقصات القبيحات شكلا ومضمونا ونحن نستحق بشر سعيدة ومتحققة.. يكفي ما أخذناه من تعاسات الآخرين ونحن نستحق سعاداتنا الخاصة.. يكفي ما أخذناه من حيواتهم الداكنة الخالية من الألوان والبهجة، يكفي ما أخذناه من وعود بالسعادات المُبهمة، تكفي التوقعات والآمال وال…

مش مهم.. ما هو أهم أن كل ما هو رائع وملون ومُكتمل في إنتظارنا اليوم وليس غدا.. الآن وليس بعد ساعات.. الحياه تبدأ الآن وليس بعد حين..

مازلت أنتظر مواعيد الطائرات، أنتظر أن أستيقظ لأجد فردة حذائي راقدة في حسم على الفردة الأخرى حتى أضع حقيبتي التي حزمتها منذ أسابيع على ظهري وأنطلق مثلما أفعل منذ زمن.. وهو وعد، عندما أعود هذه المرة سأكون رأيت الكثير.. وسأعود فقط لأحكي للجميع أن السعادة ليست عند الآخرين، وإنما هي هناك.. منتظرة أن نخطو تجاهها في خُطانا السريعة الجامحة.. سأجلب بعضها معي وسأنثرها في وجه الأحبة حتى يستنشقوا ألوانها الصخبة ويحزمون حقائبهم ويخرجون من الدوائر الشريرة التي تحيط بهم الى العالم الرحب السعيد

لا تبك علي الزمن المسكوب * _ *

لا تبك علي الزمن المسكوب

سيكون عليك حين يأتي زمان الوحدة، ألا ترتجف، ولا تبحث عن أصدقاء الأسبوع الواحد، أو رفاق الجلسة الليلية الذين تتضجر منهم،  سيكون عليك أن تتعلم ترويض التنانين، الوحدة تنين، كل ما سترميها به، ستأكله وتكبر، كل الحواجز التي ستصنعها ستقربها منك أكثر، وكلما ظننت نفسك تزدادا خبثا ، ستزداد ألاعبيها، سيكون عليك أن تتقبل ،هشاشتك بشكل تام، وأن تنهزم بيسر، دون مقاومة، ودون ضجيج، لا تبك على الزمن المسكوب، ودع الأيام تمر ، لا تجري هنا وهناك بحثا عن أفق جديد، لا جدوى، حين يأتي الأوان، الأفق الجديد سيركض خلفك، وحينها سيكون من الأفضل ألا تكون منهكا، من علاقات مزيفة طويلة، أو حذرا أكثر من اللازم نتيجة لضياع مجهودات أيام الوحدة كلها دون معنى، وبروح شيخ زاهد ذهبت دنياه، ٍسيكون عليك أن تحتفظ بقلبك شابا، مستعدا للفرح كأنه يدخل الحفلة للمرة الأولى  

ساريت

ساريت كل يوم
بتقولي اني صديقة جيدة
واني انقذتها
انا بحلم اكون للكون حبل نجاه
يشدك للبر
من غير ما تفلت منه
انا ممتنة لوجود ساريت
قد ما هي ممتنة لوجودي
وللاحلام اللي بنحلمها كل يوم
الاشياء المشتركة
وحتي الافلام والكتب
ساريت بقلبها الكبير
بالحب الكتير
وببهجة الرسومات
ساريت وانا بنتعلم
نحس حلو عن نفسنا
ونبقي واثقين في نقسنا اكثر
وينتعلم النجاة
انا بحب ساريت
بحب  قوتها
ورؤيتها للكون
وسعيدة أني كنت جزء من رحلتها : )
الرسايل الطويلة
والكلام اللي مش بيخلص
رسومتها اللي مالية موبيلي
وصور كل التفاصيل
للاحلام المشتركة
والكلام اللي عمره ما بيخلص
Dear Sarit:
I wish you were my mom
You have a very big heart
And I receive so much love every time we speek
Send you love and happiness all the time
May you always be happy
And that we get the chance to sail away together one-day
You are my favorite artist 🎨

التجربة والخطأ

انك تتعلم تترك فرصة للاشخاص من حولك 
ولنفسك 
فرص لاستشكاف الكون من حولهم
والفرصة أن يخطئوا
تترك الكون يفعل ما  يريد ويكون كيفما يريد
أن يخطئ ويصحح خطأه
وتقف بجانبه طوال الخط طوال الطريق مهما طال
ترشده بدون إلي تدخل
تدع الخلق يكونون
تدع الكون يخطيء 
ولا يكون بهذا الكمال
وأن تحتفظ بالكثير لنفسك

الأحد، 7 أغسطس، 2016

انك تحلم

الاشياء التي مررت بها هذا العام
تجعله اصعب عام انقضي 
وبحمد ربنا كل يوم انه انقضي
مش شرط الكون من حولك ينهار
ومش شرط  الحاجات اللي حوليك تبقي السبب
مش شرط المشاكل تيجي من بره بالعكس
اكثر المشاكل بتكون من جوه
المحاولات والمساعدات الخارجية، اليوجا والتشبث بالاخرين
بتنفع وبتساعدك
الصعود قد يكون متعباً للغاية
بس احيانا لما بتوصل لمكان معين 
بتحتاج شخص 
يدفعك نحو الهاوية بمنتهي السهولة
لتقع في مكان اخر وتبدا في الصعود مرة اخري
في الصعود والنزول 
والاشياء المتناقضة
والانجازات الصغيرة
اؤمن ان كل شيء مخطط له
البارحة  كنت اؤمن 
اننا نذهب للاماكن لسبب
تقابل الاشخاص  في الوقت معين لسبب
ونقول الاشياء لسبب
ورحلة البحث عن الاسباب لا تنتهي
لماذا احتجت الرعب، القلق، الاحباط
لاسقط لهذا الحد 
يمكن علشان اتعلم دروس كتير
دروس بتتعلمها لوحدك او حد بيلفت انتباهك ليها
زي انك محتاج تكبر وبتكبر وهتفضل تكبر
زي انك تكون واثق في نفسك في قدراتك ومهاراتك
وتثق حرفياً انك مش بس باستطاعتك ان تفعل ما يفعله الملوك
بل تفعل اي شيء يخطر لك
انك تعرف تبهر الناس بمنتهي السهولة
وتعرف تكلم عن نفسك كويس جداً
وتعبر عن الاشياء اللي في دماغك
ومتسبش حد يحكم عليك 
ومتتأثرش باحكامهم
انك تعرف نفسك كويس 
تعرف ايه الاتفاقات اللي انت مضيت عليها
وان الاشياء بتفضل انت 
لما تفضل انت تعملها
ولو بطلت او نسيت بمنتهي السهولة هتبطل تكون انت
انك مش شرط تكون الاشياء اللي الناس بيقولوها  عليك
وانك ليك رايك في الاشياء اللي انت عاوز تكون انت
انت تبطل تحجم من قدلراتك 
وحرفياً تفتح ذراعيك للعالم
وتمتع انك مش عارف اي شيء
مش عارف انت عاوز ايه او عاوزه ازاي
تتقبل فكرة الاشياء اللي مش هتكون لا
وتبقي تماما راضي عن الاشياء المقدرة لك
تفهم ان كل شيء انت كنت فاكر انك فاهمه 
لسه ينفع تفهمه اكتر
ان العالم مش بيخلص
ودايما في حاجات تكتشفها او تفكر فيها
ان الطرق طويلة جداً
ووحده من يصل للنهاية هو من لم يتوقف
الفرص الللي عندك انك تتوه لحد ما توصل
او لحد ما تفضل تايه بتجرب وماشي في اي طريق
ان التشتت مقبول جداً في ال عشرينات
انك تفضل تدور انت ليه موجود في العالم ده
ومطلوب منك ايه
تعرف الاشيء الغلط والحاجات اللي مش عاوزها
ومتتقبلهاش وتدرك انك للابد هتفضل قادر انك تتغير
ومش معني انمفيش ناس حولينا بيعملوا اي شيء مهم في حياتهم
يبقي ده الطبيعي وده المطلوب
انت لسه تقدر تبهر العالم الذي لا يتوقع منك اي شيء 
علي الاطلاق
وانت تتوقع الاشياء وتحققها
قيمة السعي في طريق الاشياء
وانك تحب نفسك كفاية
وتكون انت كفاية
متتعلقش في حد مبيتعلقش فيك
وتعرف تكون مشغول
تعرف انك بتوصل لمر,حلة التعليم الذاتي
انك معندكش اي خطة وانك لازم تتمتع  بالعمر ده
ان الاشياء الثمينة بتمر وعمرها ما هترجع
وبيفضل الندم انك معملتش حاجات بدري
انك مزورتش اماكن وانت صغير مروخحتش اطوعت
واستثمرت كل دقيقة في عمرك
اللي لو مقررتش تعمل فيه 
هيفضل فاضي وهيخلص قبل ما تعمل
تعلم الاشياء الضرورة للعيش
والشغل والتفوق ورسم الخطط
انك تحلم 
فقط تحلم

الجمعة، 5 أغسطس، 2016

falling in love

the joy she felt falling in love
slowly and deeply
like drowning in the ocean breathing
seeing yourself falling into the endless ocean
Stunning view, everything colored with blue
the things you see, the mysteries you discover
during the journey of drowning in love
your ability to give love
the fact that you are lovable
finding someone who cares about her
about her silly little details
his desire is to make her happy
but she didn't love him for being him
She didn't love him
She just loves being in love with someone, anyone.

so when she ended up in the bottom of the ocean
she discovered that he is not that interesting
not wide as the ocean she was drowning in
and that she could fall for anyone
happen to be charming and meet her in the same place at the same time he did
when she was already standing on the edge of the ocean
when she was ready to let herself fall
for anyone
that happened to be him

الأحد، 31 يوليو، 2016

عندما تبدأ الكواكب في الدوران حولك

صباحها كان جميل مملؤء بالصفاء مثل روحها 
لم تكن تصدق توقع سقطوط امطار في هذا اليوم الجميل
اخذت مظلتها من باب الاحتياط
واخدت كتابها المفضل مؤمناً بأن اليوم سيكون مختلفاً 
 وظلت تسير في طريقها المعتاد
لا ترفع عينها عن الكتاب إلا نادراً
تحاول الا تصتدم بالاشياء والاشخاص من حولها
والكتاب يبتلعهم ويفرض نفسه بشخصياته خيالية 
حاولت الا تدع عوالم كتابها تحتل العالم من حولها
كانت تفعل الكثير من الاشياء في الوقت ذاته
تسير، تستمع إلي موسقي، تقرأ كتابها وتأكل الحلوي
بحقيبة ظهرها التي تبدو ثقيلة مطبوع عليها الكثير من الورود الملونة
تشبها إلي حد كبير
لا شيء يحدث من حولها  كل شيء ممل لا شيء جديد يحدث لها لا شيء علي الاطلاق
لا شيء يحدث في هذه المدينة وهذا شيء معتاد  فقط الكوارث وحتي الكوارث قد تعتادها
ولم تكون تدري اذا كان هذا شيء جيد ام سيء
جيد لان الاشياء السيئة لم تحدث لها بعد
ام سيء لان الاشياء الجيدة لم تحدث لها
فكانت تكتفي بأن تعتبره امر محايد يميل أن يكون جيداً
كل جديد حدث لها كان بداخل كل كتاب جديد تقراه وتعيش فيه حتي النهاية
وكتب كانت كافية بالنسبة لها 
في طريقها إلي مقاهها المفضل التي تعبر من امامه كل يوم
عينها تتعلق به ويسرق قلبها  حتي تقرر أن تنتظر امامها وتكمل الطريق
لم تحب قط  الاماكن جديدة ولم تعرف لماذا، الوحدة الموحشة في الاماكن الجديدة الغريبة
وكانت تستعد لهذا اليوم منذ اشهر، لان لكل شيء بدايات و
وعزائها الوحيد ان المرة المقبلة لكن يكون مكان جديد وستختفي الوحدة الموحشة
ولن يبقي لها غير السعادة ومكان مريح تجلس فيه طوال اليوم تقرأ كتبها المفضلة وتكتب فيه كمشرد وجد بيتاً دافئاً اخيراً
هي وكتابها في مقاهها المفضل
الاشياء الجميلة لا تأتي إليك وأنت جالس في المنزل
عليك ان تبذل مجهود مضاعفاً أن تسعي لما تريد حتي تحصل عليه
عليك ان تخرج أن تسافر إلي بلاد بعيدة
أن تبذل مجهود سعياً  للحصول عليها
وهذا ما كانت تسعي إليه 
وهذا الدرس الذي كتب لها ان تتعلمه اليوم
اخترت كتابها بعناية، كتاب لن يخذلها
لانها تكره الخذلان والخذلان يحبها، لان ببساطة كل شيء مخذل في هذة المدينة في وجوه الاخرين حتي قلوبهم 
كتاب يشبها، يقع في الحب بسهولة لا يمزق قلبك كثيراً،  يقنعك ان للحب وجود في هذا العالم البائس يريك انه ليس بائسا الي هذا الحد
امسكت بمقبض الباب ودفعته للداخل ورفعت قداما سريعا لا تدري  استعدادا للدخول ام للهروب ودفعت نفسها دفعا الي الداخل لم تستطيع الوقوف كثيرا لتفكير في الطاولة التي ستتجه نحوها فتجهت نحو اقربهما لها واقربهما للزجاج المطل علي الشارع
وفكرت لدقيقة انها لوببساطة كانت تستطيع العبور من امام المقهي الان ورؤيتها بداخله لشعرت بالفخر الشديد بنفسها أنها اخيراً تاخد خطوات صغيرة للامام صوب ما تحلم به
وما يرغب بيه قلبها، قد يكون الان دخول مقهي جديد ولكن مستقبلاً سيكون امامها مخاوف اكثر واحلام اكثر لتحققها
ابتسمت وقررت ان تراقب ما يحدث بصمت لتعرف كيف يطلب اي حد هنا اي شيء يشربه اوياكله
عبر مذاق المشروبات والاطعمه هنا في ذهنها كالبريق اللامع
وجدت رجلاً يجلس في طاولة قريبة منها فلم يكن عليها ان تتجه حتي نحوه كل ما فعلته ان قالت له بصوت منخفص
اعتذر علي الازعاج انا امر من امام هذا المقهي منذ ان كنت صغيرة واليوم تشجعت دخلت هل تعرف كيف اطلب ما اشربه هنا، لان المكان ليس مألوفاً 
فبتسم لها الفتي وليته لم يفعل فحين ابتسم تبسم الكون كله لها بلا مقدمات وكل شيء راح يكبر ويصغر حولها كالهلاوس بصرية إن كان هذا ممكناً وقام من مكانه سحبها من معصمها حتي الكاشير وقال لها بهدوء ماذا تريدي ان تحسي اليوم؟
لم تجيب وظلت لوهلة تحدق في كل شيء حولها تجنبا ان تتقابل عينهما
انتبهت فجاة انه يحدثها ووجهت عيناها الي وجهه وقالت سريعا قرفة وكعكة الحمراء المخملية 
فبتسم لها مرة اخري وتمنت لو يتوقف عن التبسم وتتوقف هي عن التشتت فنقل ما قالت لعامل المقهي ثم اخد الورقة وقبل ان يذهب بها اخرج محفظته ليدفع ادركت هذا سريعا نسبيا شكرته واخرجت محفظتها فاذا به يرفض ان تدفع لم يعجبها و احست بالبلاهه هو لا يعرفها فلماذا يدفع لها ولماذا يظن انها تستتركه يفعل 
ولكن جملتين منه جعلتها تفعل 
اعتذر علي ان افعل لا يمكني تجاهل العلامات ولا يمكنني ان اتركك تدفعين
احب ان اكون ذكري جميلةلهذا المكان
 نظر لها وقال اسعدني لقائك واتجه نحو طاولته 
اغمضت عينها للحظة تحاول ان تعيد كل المتقافزات بداخلها الي مكانها وتغلق باب الغرفة بسرعة علي كل الالعاب النارية المشتعلة في قلبها
عادة الي طاولتها نظرت له وابتسمت ثم سحبت كتابها من حقيبتها سريعا وبدات في القراءة تجنبا للنظر اليه  لا يمكن ابدا ان تقع في الحب من اللحظة الاولي يا لها من سذاجة حب من النظرة الاولي من طرف واحد.. لم تاتي هي لهذا ولم تسعي اليه اليوم  كل ما كانت تطلبه هو يوما هادئ مميز في مقاهها المفضل. وضع امامها العامل الطلبات بعض لحظات ما طلبته شكرته واعادة النظر مرة اخري لكتابها لتغرق داخل عوالمها وتصمت كل ما بداخلها من افكار 
بدات الشخصيات من كتابها في التسلل بهدوء من كاتبها لتجلس بجانبها  وبدا المقهي تدريجا يزدحم ويزدحم وبدا الابطال يتحدثون بصوت مسموع لدرجة انها شعرت ان فصل من هذا الكتاب بعث للحياة لدرجة انها تستطيع أن تضع الكتاب جانبا وتشاهد هي الاحداث من حولها  وفجاة اخترق هو عوالمها في لحظة تفجر كل شيء من حولها من شخصيات ومن احداث كفقاعة صابون 
اخرجها صوته يقول "يا له من اختيار!" 
نظرت اليه ووجدت عيناه تلمع خلف عويناته ويبتسم بلطف ساحر. قالت "اي اختيار؟!"
"الرواية اقصد انها من اجمل ما قرات"
"تحب الروايات!"
"بالطبع "
مد لها يده قائلا "انا هشام"
مدة له يدها مبتسمة و"انا ليلي"
احست ان المحادثة ستنتهي سريعا "هذا الكتاب الرابع لي لنفس الكاتبة"
اندهش وقال "انها احد كتابي المفضلين"
اللعنة علي الحب الذي يبدأ بكثرت الاشياء المشتركة
"ستعجبك الرواية" وادار لها وجهه تاركها وحدها فنظرت الي كتابها مجدد ولم تستطع مسح الابتسامة من علي وجهها
اخرج هو ورقة من جيبه وكتب عليها رقمه وبدأ يكتب لها بسذاجة الاطفال املاً الا تكون من الاشخاص الذين يكسرون قلبك بدون ان يطرف لهم رمش كتب لها:
وجهك كوجه القمر
يلمع في الثانية عشر ظهراً
اتمني لو القاكي ثانياً.. ما رايك
المكان: هنا
الزمن: السبوع القادم في نفس الوقت
ووقع باسمه في نهاية الورقة
قلب الورقة واكمل.. اتخيل يوما معك ماذا قد تفعلي بي فقط في يوم واحد 
سيكون الجو منعشا ودافئا
ساكون بانتظارك هنا وعندما اراك ستلمع عيناي ويرقص قلبي فرحا انك قبلتي دعوتي.. سادعوكي علي مشروب ساخن وكعك وسياخذنا الوقت ولن ندرك الدقائق التي تمر وسنطلب مشروب اخر واخر حتي نجد القمر يطلع علينا من خارج مقهانا المفضل يطمئن علي نجمته، اسفين سننهي الموعد ونسير حتي منزلك بهدوء نمارس رياضتي المفضلة اودعك وتعطيني رقم هاتفك لان موعدك فاق الوصف فاق حتي تخيلاتي هذه 
ملحوظة اذا كان لديك صديق ساذج يتركك وحدك ولا يستغل كل دقيقة من عمره في قضائها معك فهو ساذج ولا يستحقك
يومك سعيد
خرج مندفعاً من المقهي ورافقه قلبها رفعت عيناها عندما سمعت صوت غلق الباب وراقبته عيناها يسير مسرعاً مبتعداً عنها وعن قلبها وعن المقهي
عبر هو الشارع ليجد أن سماء تطر بغزارة ووجد المكتبة الذي اعتاد شراء الكتب منها .. دخل سريعاً يعرف ما يريد يحفظ ما علي الارفف علي ظهر قلب.. اتجه علي الرف مرر يده علي الكتب وجذب كتاباً سريعاً دفع حقه وسار عائداً إلي المقهي قبل أن ترحل .. وكل خوفه أن يعود فلا يجدها 
وضع الورقة بداخل الكتاب وهندم ملابسه جيداً ومشط شعره بيديه واعاد تثيبت عيوانته فوق انفه جيداً واقتحم المقهي سريعاً واقتحم عالمها اسرع
رفعت عينها ببطئ وجدته امامها مبلل تماما من المطر يحمل تحت معطفه كتاب تركه سريعاً لها وابتسم ورحل
فتحته هي سريعاً قرأت ما في الورقة وكان كل ما كتبه كافياً لها
في هذه اللحظة فكرت أن الفرص ذاتها لا تأتي مرتين وانك اذا اضعت الفرصة او فاتتك ستبذل الكثير من المجهود وتهدر الكثير من الوقت لتحصل عليها مجدداً

ولماذا نقاوم الاشياء التي نريدها نهرب منها ثم نطردها لتهرب منا لماذا عندما يأتي إلينا ما نريد ببساطة نشب ونلتقطه لنعرف اذا كان لنا منذ البداية بدون اي شك
ركضت خلفه سريعا بدون اي تردد ما هي فرصة أن تقابل فتي مثله مرتين ما هي الفرص ان تقابله هي ثانياً 
لم تستطع أن تقاوم ما تريد ركضت خلفه فتحت الباب وجدته واقفاً في انتظار تاكسي
نظر خلفه فوجدها يغرقها المطر قالت "لم استطع الانتظار حتي الاسبوع القادم"

عند حدوث الاشياء لك وعندما تبدأ الكواكب اخيراً بالدوران حولك يجب ألا تهرب يجب عليك أن تقف وتتلقي الهبات ببتسامة واسعة لانك تستحق هذا
لانك انتظرت كثيراً وحان دورك الان


عندما تبدأ الكواكب في الدوران حولك

صباحها كان جميل مملؤء بالصفاء مثل روحها 
لم تكن تصدق توقع سقطوط امطار في هذا اليوم الجميل
اخذت مظلتها من باب الاحتياط
واخدت كتابها المفضل مؤمناً بأن اليوم سيكون مختلفاً 
 وظلت تسير في طريقها المعتاد
لا ترفع عينها عن الكتاب إلا نادراً
تحاول الا تصتدم بالاشياء والاشخاص من حولها
والكتاب يبتلعهم ويفرض نفسه بشخصياته خيالية 
حاولت الا تدع عوالم كتابها تحتل العالم من حولها
كانت تفعل الكثير من الاشياء في الوقت ذاته
تسير، تستمع إلي موسقي، تقرأ كتابها وتأكل الحلوي
بحقيبة ظهرها التي تبدو ثقيلة مطبوع عليها الكثير من الورود الملونة
تشبها إلي حد كبير
لا شيء يحدث من حولها  كل شيء ممل لا شيء جديد يحدث لها لا شيء علي الاطلاق
لا شيء يحدث في هذه المدينة وهذا شيء معتاد  فقط الكوارث وحتي الكوارث قد تعتادها
ولم تكون تدري اذا كان هذا شيء جيد ام سيء
جيد لان الاشياء السيئة لم تحدث لها بعد
ام سيء لان الاشياء الجيدة لم تحدث لها
فكانت تكتفي بأن تعتبره امر محايد يميل أن يكون جيداً
كل جديد حدث لها كان بداخل كل كتاب جديد تقراه وتعيش فيه حتي النهاية
وكتب كانت كافية بالنسبة لها 
في طريقها إلي مقاهها المفضل التي تعبر من امامه كل يوم
عينها تتعلق به ويسرق قلبها  حتي تقرر أن تنتظر امامها وتكمل الطريق
لم تحب قط  الاماكن جديدة ولم تعرف لماذا، الوحدة الموحشة في الاماكن الجديدة الغريبة
وكانت تستعد لهذا اليوم منذ اشهر، لان لكل شيء بدايات و
وعزائها الوحيد ان المرة المقبلة لكن يكون مكان جديد وستختفي الوحدة الموحشة
ولن يبقي لها غير السعادة ومكان مريح تجلس فيه طوال اليوم تقرأ كتبها المفضلة وتكتب فيه كمشرد وجد بيتاً دافئاً اخيراً
هي وكتابها في مقاهها المفضل
الاشياء الجميلة لا تأتي إليك وأنت جالس في المنزل
عليك ان تبذل مجهود مضاعفاً أن تسعي لما تريد حتي تحصل عليه
عليك ان تخرج أن تسافر إلي بلاد بعيدة
أن تبذل مجهود سعياً  للحصول عليها
وهذا ما كانت تسعي إليه 
وهذا الدرس الذي كتب لها ان تتعلمه اليوم
اخترت كتابها بعناية، كتاب لن يخذلها
لانها تكره الخذلان والخذلان يحبها، لان ببساطة كل شيء مخذل في هذة المدينة في وجوه الاخرين حتي قلوبهم 
كتاب يشبها، يقع في الحب بسهولة لا يمزق قلبك كثيراً،  يقنعك ان للحب وجود في هذا العالم البائس يريك انه ليس بائسا الي هذا الحد
امسكت بمقبض الباب ودفعته للداخل ورفعت قداما سريعا لا تدري  استعدادا للدخول ام للهروب ودفعت نفسها دفعا الي الداخل لم تستطيع الوقوف كثيرا لتفكير في الطاولة التي ستتجه نحوها فتجهت نحو اقربهما لها واقربهما للزجاج المطل علي الشارع
وفكرت لدقيقة انها لوببساطة كانت تستطيع العبور من امام المقهي الان ورؤيتها بداخله لشعرت بالفخر الشديد بنفسها أنها اخيراً تاخد خطوات صغيرة للامام صوب ما تحلم به
وما يرغب بيه قلبها، قد يكون الان دخول مقهي جديد ولكن مستقبلاً سيكون امامها مخاوف اكثر واحلام اكثر لتحققها
ابتسمت وقررت ان تراقب ما يحدث بصمت لتعرف كيف يطلب اي حد هنا اي شيء يشربه اوياكله
عبر مذاق المشروبات والاطعمه هنا في ذهنها كالبريق اللامع
وجدت رجلاً يجلس في طاولة قريبة منها فلم يكن عليها ان تتجه حتي نحوه كل ما فعلته ان قالت له بصوت منخفص
اعتذر علي الازعاج انا امر من امام هذا المقهي منذ ان كنت صغيرة واليوم تشجعت دخلت هل تعرف كيف اطلب ما اشربه هنا، لان المكان ليس مألوفاً 
فبتسم لها الفتي وليته لم يفعل فحين ابتسم تبسم الكون كله لها بلا مقدمات وكل شيء راح يكبر ويصغر حولها كالهلاوس بصرية إن كان هذا ممكناً وقام من مكانه سحبها من معصمها حتي الكاشير وقال لها بهدوء ماذا تريدي ان تحسي اليوم؟
لم تجيب وظلت لوهلة تحدق في كل شيء حولها تجنبا ان تتقابل عينهما
انتبهت فجاة انه يحدثها ووجهت عيناها الي وجهه وقالت سريعا قرفة وكعكة الحمراء المخملية 
فبتسم لها مرة اخري وتمنت لو يتوقف عن التبسم وتتوقف هي عن التشتت فنقل ما قالت لعامل المقهي ثم اخد الورقة وقبل ان يذهب بها اخرج محفظته ليدفع ادركت هذا سريعا نسبيا شكرته واخرجت محفظتها فاذا به يرفض ان تدفع لم يعجبها و احست بالبلاهه هو لا يعرفها فلماذا يدفع لها ولماذا يظن انها تستتركه يفعل 
ولكن جملتين منه جعلتها تفعل 
اعتذر علي ان افعل لا يمكني تجاهل العلامات ولا يمكنني ان اتركك تدفعين
احب ان اكون ذكري جميلةلهذا المكان
 نظر لها وقال اسعدني لقائك واتجه نحو طاولته 
اغمضت عينها للحظة تحاول ان تعيد كل المتقافزات بداخلها الي مكانها وتغلق باب الغرفة بسرعة علي كل الالعاب النارية المشتعلة في قلبها
عادة الي طاولتها نظرت له وابتسمت ثم سحبت كتابها من حقيبتها سريعا وبدات في القراءة تجنبا للنظر اليه  لا يمكن ابدا ان تقع في الحب من اللحظة الاولي يا لها من سذاجة حب من النظرة الاولي من طرف واحد.. لم تاتي هي لهذا ولم تسعي اليه اليوم  كل ما كانت تطلبه هو يوما هادئ مميز في مقاهها المفضل. وضع امامها العامل الطلبات بعض لحظات ما طلبته شكرته واعادة النظر مرة اخري لكتابها لتغرق داخل عوالمها وتصمت كل ما بداخلها من افكار 
بدات الشخصيات من كتابها في التسلل بهدوء من كاتبها لتجلس بجانبها  وبدا المقهي تدريجا يزدحم ويزدحم وبدا الابطال يتحدثون بصوت مسموع لدرجة انها شعرت ان فصل من هذا الكتاب بعث للحياة لدرجة انها تستطيع أن تضع الكتاب جانبا وتشاهد هي الاحداث من حولها  وفجاة اخترق هو عوالمها في لحظة تفجر كل شيء من حولها من شخصيات ومن احداث كفقاعة صابون 
اخرجها صوته يقول "يا له من اختيار!" 
نظرت اليه ووجدت عيناه تلمع خلف عويناته ويبتسم بلطف ساحر. قالت "اي اختيار؟!"
"الرواية اقصد انها من اجمل ما قرات"
"تحب الروايات!"
"بالطبع "
مد لها يده قائلا "انا هشام"
مدة له يدها مبتسمة و"انا ليلي"
احست ان المحادثة ستنتهي سريعا "هذا الكتاب الرابع لي لنفس الكاتبة"
اندهش وقال "انها احد كتابي المفضلين"
اللعنة علي الحب الذي يبدأ بكثرت الاشياء المشتركة
"ستعجبك الرواية" وادار لها وجهه تاركها وحدها فنظرت الي كتابها مجدد ولم تستطع مسح الابتسامة من علي وجهها
اخرج هو ورقة من جيبه وكتب عليها رقمه وبدأ يكتب لها بسذاجة الاطفال املاً الا تكون من الاشخاص الذين يكسرون قلبك بدون ان يطرف لهم رمش كتب لها:
وجهك كوجه القمر
يلمع في الثانية عشر ظهراً
اتمني لو القاكي ثانياً.. ما رايك
المكان: هنا
الزمن: السبوع القادم في نفس الوقت
ووقع باسمه في نهاية الورقة
قلب الورقة واكمل.. اتخيل يوما معك ماذا قد تفعلي بي فقط في يوم واحد 
سيكون الجو منعشا ودافئا
ساكون بانتظارك هنا وعندما اراك ستلمع عيناي ويرقص قلبي فرحا انك قبلتي دعوتي.. سادعوكي علي مشروب ساخن وكعك وسياخذنا الوقت ولن ندرك الدقائق التي تمر وسنطلب مشروب اخر واخر حتي نجد القمر يطلع علينا من خارج مقهانا المفضل يطمئن علي نجمته، اسفين سننهي الموعد ونسير حتي منزلك بهدوء نمارس رياضتي المفضلة اودعك وتعطيني رقم هاتفك لان موعدك فاق الوصف فاق حتي تخيلاتي هذه 
ملحوظة اذا كان لديك صديق ساذج يتركك وحدك ولا يستغل كل دقيقة من عمره في قضائها معك فهو ساذج ولا يستحقك
يومك سعيد
خرج مندفعاً من المقهي ورافقه قلبها رفعت عيناها عندما سمعت صوت غلق الباب وراقبته عيناها يسير مسرعاً مبتعداً عنها وعن قلبها وعن المقهي
عبر هو الشارع ليجد أن سماء تطر بغزارة ووجد المكتبة الذي اعتاد شراء الكتب منها .. دخل سريعاً يعرف ما يريد يحفظ ما علي الارفف علي ظهر قلب.. اتجه علي الرف مرر يده علي الكتب وجذب كتاباً سريعاً دفع حقه وسار عائداً إلي المقهي قبل أن ترحل .. وكل خوفه أن يعود فلا يجدها 
وضع الورقة بداخل الكتاب وهندم ملابسه جيداً ومشط شعره بيديه واعاد تثيبت عيوانته فوق انفه جيداً واقتحم المقهي سريعاً واقتحم عالمها اسرع
رفعت عينها ببطئ وجدته امامها مبلل تماما من المطر يحمل تحت معطفه كتاب تركه سريعاً لها وابتسم ورحل
فتحته هي سريعاً قرأت ما في الورقة وكان كل ما كتبه كافياً لها
في هذه اللحظة فكرت أن الفرص ذاتها لا تأتي مرتين وانك اذا اضعت الفرصة او فاتتك ستبذل الكثير من المجهود وتهدر الكثير من الوقت لتحصل عليها مجدداً

ولماذا نقاوم الاشياء التي نريدها نهرب منها ثم نطردها لتهرب منا لماذا عندما يأتي إلينا ما نريد ببساطة نشب ونلتقطه لنعرف اذا كان لنا منذ البداية بدون اي شك
ركضت خلفه سريعا بدون اي تردد ما هي فرصة أن تقابل فتي مثله مرتين ما هي الفرص ان تقابله هي ثانياً 
لم تستطع أن تقاوم ما تريد ركضت خلفه فتحت الباب وجدته واقفاً في انتظار تاكسي
نظر خلفه فوجدها يغرقها المطر قالت "لم استطع الانتظار حتي الاسبوع القادم"

عند حدوث الاشياء لك وعندما تبدأ الكواكب اخيراً بالدوران حولك يجب ألا تهرب يجب عليك أن تقف وتتلقي الهبات ببتسامة واسعة لانك تستحق هذا
لانك انتظرت كثيراً وحان دورك الان


الخميس، 28 يوليو، 2016

people enter our lives for a resson

I believe that people enter your life for a reason, you should search and find out why you needed them in your life! why they were sent to you!
What difference they should make in you life, heart or mind!
It is something worth thinking about
Stop wasting chances and let those people do their job, let them inspire you because if you don't you will regret this when they will pass away

الأربعاء، 27 يوليو، 2016

do we still hesitate?

We are lazy
We always choose the shortest way
We don't want to do any effort and we give up quickly on everything
We miss living because we're just too scared to fail, to scared to try
And we were never a risk taker
But what if this is our last year
Or our last chance do we still hesitate!

my moment of happiness



A moment of happiness
In a place I been for the first time during a family vacation
I was listening  to my favorite song
Catherine kept singing It must be something wrong
the window was wide open it was dark with only the moon light and I kept spinning and spinning with my dress that spine with me
The air was moving my hair
And I was healing I was repairing my heart.
In a moment of peace
Peace in my heart
I accepted that it was something wrong and I accepted to let it go

الحب

راضية انا عن الحب
الذي لم اتلقاه
عن الحب الذي لن اتلقاه
راضية انا عن الحب
الذي اشعر به اتجاهي
انا امضي للامام
انا انجح
في ان اكون
اكثر هدوء
اكثر رضا
واقل شعور بالذنب

Piece in my heart

اجلس علي الارض
مع احدي صديقاتي المقربة
نقرأ عن الحب
اجلس علي الارض
قلبي لا يفكر في الغد
قدماي تؤلمني
ولا استطيع المشي
ولا اريد المشي
لا افكر في الهرب
ورضية تماما عن كل ما حدث لي
واطمح ان اكون راضية تماما عما سيحدث في المستقبل
علي الاقل ليس علي ان اقلق اليوم
ينقصني قمر في السماء
يطل علي من النافذة

الأربعاء، 20 يوليو، 2016

اسطورتها

Every time you meet her  She makes you want live,Want to try everything new, to be successful
Achieve your dream And keep trying to make everything work
She give you courage By only believe in you, Believe that you can survive and you will
Every time you meet her
She makes your world move
She heal your heart every time

الثلاثاء، 19 يوليو، 2016

You were just too damage to be loved

Why bother loving a broken heart?

He give up on her too fast because he was so smart
He discovered the truth faster than anyone
He saw what was in front of everybody without denials
Why bother loving a broken heart?
A heart was never enough

Waiting to be full

Why she needed his complement
Why she needed to impress him
Why she needed him to love her
Why we all need to be loved
And feel accepted
Why we need to feel worth it
Worth love, care and tendency
We suffer much from those needs. Waiting to be full waiting to feel good about ourselves  

الجمعة، 15 يوليو، 2016

الناس اللي بحلم ابقي انا

الناس اللي بحلم ابقي انا
الناس اللي بيتحملوا مشاكلهم واخطائهم لوحدهم مش بيستنوا من الناس يكونوا هنا
ومش بيحملوهم ذنب انهم مش هنا
بيلاقوا احلامهم واحلامهم بتتحقق
بيشتغلوا ومش بيتذمروا
مبيترددوش
بيحاربوا وبيحصلوا علي الحاجات اللي هما عاوزينها
لسه بدور عن اجابات
انا هنا ليه في هذا الكون
وعن الاشياء اللي المفروض احققها
والشخص اللي المفروض اكونه
وهل انا مؤمنة تماما اني بامكاني ان احقق اي شيء اريده؟!
انا لسه بدور ولسه بكتشف ولسه مش عارفة
انا طلعت الاولي علي الدفعة امبارح وجبت مجموع انا عمري ما جبته في حياتي
ليه لازم اقلق واتعلق ومقدرش اكون مستقلة
ليه كل ما بنمشي في الطريق الاشياء بتفضل ضبابية
مش عارف هتروح فين ولا هتيجي منين ولا انت عاوز ايه
ايه اكبر احلامك؟!
هل احلامك تستحق
هل هتحارب من اجلها لانها تستحق
انا مش عاوز اكون الشخص اللي بيفقد امل ببزهق وبيسيب الحاجات
انا عاوز اوصل
انا عاوز اوصل لشيء لسه معرفوش
بقول دايما ان الحياة لما تبدأ بعد
وان اول 20 سنة ينفع نختصرهم في خمس سطور
واخاف حياتي كلها يبقي ينفع تختصر في خمس سطور
ليه مينفعش نكتب صفحات كتير عن اول 20 سنة. عن البنت اللي الكون بيدور بداخلها وحولها فقط اللي تعرف عن نفسها اكتر ما تعرف عن اي حد واللي لسه مش عارفة هي عاوزة  تعمل ايه ومش عارفة تبص لقدام
عن البنت اللي مؤمنة انها هتوصل في يوم من الايام

الأحد، 10 يوليو، 2016

so good to be compliment by him.

He was flirting with her with a very nice and kind word
And she simply let him.
That night she kept asking herself why she didn't put any lines between them, why she let him and why It feel so good to be compliment by him.

الأربعاء، 6 يوليو، 2016

I broke my heart and I broke his.

I said goodbye
My heart couldn't take no more
I wasn't happy
And I forgot what's normal is
Everything was normal back then is not normal at all.
I discovered I can't marry the idea of him, I can't get married to promises everything will be different. I can't wait forever for hopes and dreams.
I broke my heart and I broke his.

true love

I believe in true love
But I believe it's rare
True love not for everybody
We are just a trail for true love
We are equal even in love
You may not find your soul mate
But you will receive love

rivers and roads

I sit alone in the airport after a week from my last day of school, after a week from saying goodbye to everyone. I kept thinking about my family, how much I miss them already, about all of my friends moving away, going to different colleges, different places in different city separately.
My eyes saw you suddenly from far away walking towards me with your black hair, big shining smile and a box in your hands
I couldn't believe I saw you again one more time, one more last time. I left everything my bags, my passport and run into you. I whisper "I missed your face like hell" you huged me for too long but not enough. Then you looked in the l eyes and give me a box full of all our memories together, letters you wrote and poems. "promise you will never forget" you said,  My heart was already melting and crying. I turned away from you with my eyes full of tears, counting the river and roads between us , counting the rivers and roads till I reach you

when age was just a number

She met him on a beautiful day
He was enough for her
He was like the ocean so wide and so deep, he was smart, funny and old She always admire old people but His heart wasn't old at all
He was so kind and so nice to her like no one has ever been.
He knows how to use his words He knows how to impress her
Make her fall in his love so easily so quickly.
He saw her like an open book
Open for everybody but no one can drown in it, he was curious she was interesting more than anyone he ever know she was unknown and mysterious  Like a magical creature landed on earth landed on his heart 💙
They didn't care about the age, age was just a number
But They both knew it would never work.

I never was enough motivation

I said goodbye
Because you can't be with someone because you will never find anyone else.
You  can't fix people and you can't change them
The chang come always from the inside, And I never was enough motivation for him

الثلاثاء، 5 يوليو، 2016

put him in his shoes

تتعامل معه دائما
كما تتعامل مع نفسها
تضع نفسها باستمرار
مكانه
لتري ما هو التصرف الصحيح
وماذا كانت لتفعل هي
وما هو المتوقع منه في كل موقف
لكنها تنسي انك ابدا
ليس بستطاعتك
ان تكون احدا غيرك
ضعه هو في مكانه
وستفهم علي الفور كل تصرفاته
وسيكون كل شيء متوقع

She treats him like she treats herself,  
She put herself in his shoes
To know what the right thing he should do, What would she do if she were him, What's expected from him.
She forgets that you can never
Be in someone else shoes

and she will never be him
You can't be anyone but you
If she just put him in his shoes
Everything will make sense
All his actions will be explained.

خالد صدقة

أنا مشغول جدا هذه الليلة
بيتي غاية في الفوضى
لا شيء في مكانه
الجلي
الغسيل
الصالون
تعالي وألق نظرة على الصالون
كأن زلزلا مر من هنا
أنا مشغول هذه الليلة
بيتي غاية في الفوضى
لا شيء في مكانه
قد تعثرين على مغسلة الحمام  تحت السرير
الغبار هو السيد هنا
لكن
لكن
أذا فكرتِ بالمرور علي ،
أقول إذا فكرت ...
سألقي بالبيت من النافذة
وأسهر معك .

الانانية في المشاركة

اعتادت أن تأخذ الاشياء كلها
ولم تعتاد ابدا المشاركة  
تطهو ما تحب
تأكل كل ما تطهو
تنهي ما بصحنها كله وحدها 
تنام بعرض السرير
تطلب وجبات لشخص واحد
ولا تضرب الاموال لاثنين
تجلس علي الكنبة كلها
تعلق ملابسها  في الدولاب كله
ولا تشارك احداً
لاو تقسم اشيائها
وهذا كان قمة السعادة
الانانية المقبولة
في اخذ كل شيء
وترك لا شيء لاي احد
ولم تتوقع ابدا ان تواجه اي معضلة
حتي وقعت في الحب 

She used to take it all
She's never used to share
She cooks what she likes
She eats everything she cooks
She eats all what's in her Plat
She sleeps in the middle of her bed
Covered all night with her favorite blanket
She orders always one meal
And never have to multiple money for two
She hangs all of her clothes in the whole closet
She never shares anything
And this was Happiness for her
The accepted selfishness
In taking everything
And leave nothing to nobody
She never thought she will have any problems with it
Until she falls in love.

خبز

اليوم لقيت طريقة ازاي اعمل عيش
معمولها سيف في الفيسبوك
اليوم
أنا بحلم أكون 
سلام وهدوء 
لاي شخص
اخبز بهدوء عيش
والبيت يبقي رحته خبز

Hold Space for Someone

الأحد، 3 يوليو، 2016

complement yourself

Dear myself
I can't ever complement you without thinking of buts  but I will try.
I love most about myself that I  encouraging people always to follow their dream and their hearts
to do and be what they want
To never be scared and believe in their ability to do whatever they want.

add me to your favorite