.

.

الخميس، 31 مارس، 2011

رجل البنك اللعين



كانت كل يوم بتستناه اصلها خلاص عرفت مواعيد شغله
كان بيجي الساعة سابعة علشان يقف مع صحابه ويفطر معاهم و كان بيمشي الساعة الرابعة
كل يوم كانت بتقف في شباك اوضتها علشان تشوفه وهو بيركن عربية الزرقة قدام بيتها وينزل علشان يروح البنك اللي قدام بيتها برضوا
وبعد ما تشوفه كانت بتفضل مستنية امته يطلع بقي ؟ وعلشان هو راجل ملتزم بمواعيده كانت ساعات كتير بتشوفه وهي رايحة مدرستها ... كانت بتعجب ببتسمته اللي بتسحرها ، كانت بتعجب بعنيه اللي دايماً بتقول كلام كتير ... نقدر نقول كانت مريضه بحبه ، كانت كل يوم نقوم علي صوت منبها اللي بيعلن عن وصول رجل البنك كانت بتنط من سريرها قبل وصوله علشان تشوفه ....
ولأنها صغيرة حاولت كتير تعبر له عن حبها ده ... وبأفكارها البسيطة والصغيرة فكرت تلزقله ورقة علي عربيته تقوله فيها قد ايه هي بتحبه ॥ لكن دايما بيبقي فيه ناس كتير في الشارع فبترجع دايما عن قرارها ... وفي يوم قررت تكتبله حاجه ولحسن حظها كان فيه تراب كتيرعلي عربيته فكتبتله أنها بتحبه وطبعا مكتبتش اسمها وطلعت بيتها وهي هتموت من السعادة .. لكن للاسف قوي الطبيعة لم تكن في صالحها ابداً وقبل موعد خروجه بساعة كده وهي واقفة في الشباك بدون اي مقدمات لقيت السما بتمطر ... كانت اول مرة متفرحش بنزول المطر ولا تنزل الشارع تلعب لوحدها او حتي مع صحابها فضلت وقفة مصدومة لان كل سعادتها راحت فجأة ومسحها المطر وانه كده عمره ما هيعرف انها بتحبه ، ولما لقته طالع من البنك قعدت تعيط لان فرصتها ضاعت خلاص ....

بقيت دايماً مشغولة بيه حتي وسط صحبها مبقتش تحب تلعب معاهم ولا تتأخر علي البيت علشان تشوفه ولو صادف في يوم مشفتهوش تفضل مدايقة طول اليوم وتدعيله انه يكوون بخير ...
كانت بتتخيله معاها علي طول علشان متحسش بالوحدة ....
وفي يوم وهي راجعة البيت لقيت محل ورد قدامها علي طول فكرت فيه ودخلت بسرعة جابت له وردة ॥وردة واحدة لون الي هي بتحبه وقررت تحطهاله علي عربيته بس دايماً الحظ مش بيبقي في صالحها ॥ وأول ما وصلت البيت وهي بتدور علي عربيته اكتشفت ان النهاردة السبت اجازته اخدت الوردة وطلعت بيتها بائسة حطتها في كتابها وحته تحت المخدتها ونامت ...
حولت كتير تكلمه بس عمرها ما جلها الشجاعة خصوصاً برغم سنها الصغير كانت فاهمة انه اكيد شايفها بنت صغننةعلي الكلام ده كله وانه عمر ما هيفكر فيها .... قررت البنوتة تحبه بصمت صمت تام عمرها ما هتقول لحد سر خطير زي ده ، كان اهم حاجه في حياتها تبقي في بيتها الساعة 7 الصبح و4 العصر علشان تشوفه اصلها مكنش قدامها حل تاني ، فكرت أنها ممكن لما تكبر تقدر تكلمه .. بس اكتشفت انه زي ما هي بتكبر هو كمان بيكبر وأن فرق السن اللي بينهم عمره ما هيصغر ، وهو عمره ما هيشوفها كبيرة ، وقررت ساعتها تكبرله 4 سنين علشان تقرب فرق السن اللي بينهم ...
بطلت تتفرج علي الكارتون كتير زي زمان ، وبدأت مشوره في القراءة ، بدأت بمجلات للأطفال وصولاً للكتب والجرائد ، بدأت تتفرج علي الأخبار ، بدات تقرأ اي حاجه تقع في ايديها ، كله بدأ يلاحظ أنها كبرت عقلياً وبقيت تقدر تتحمل مسئوليتها كويس اوي ، كانت واخده بالها الصغنونة انها متمحوش الجزء الطفولي من حياتها لأنها عرفت كويس انها لما تكبر هتندم علي أنها ضيعت طفولتها ومعشتهاش ، بقيت بتفكر وبتقرأ وبتكتب شعر وخواطر بس برضوا فضلت تتفرج علي التلفزيون وفضلت تلعب تحت المطر مع صحابها ....
ومع عيد ميلادها العاشر كن عقلها خلاص وصل لل14 ، وكانت سعيدة لأنها حققت حلمها وكبرت بعقلهها مش علشان رجل البنك بس .. كمان علشان نفسها ... بعد حفلة عيد ميلادها احتفلت لوحدها هي بعيد ميلادعقلها ال14 كانت سعادتها كبيرة جداً علشان عقلها كبر علشان خلت كمان كل صحابها الصغيرين يقرأو وعقلهم كمان يكبر كانوا دايماً بيحسوا أنها مختلفة عنهم
لأنها اكبر منهم عقلاً علشان كده كانوا بيحاولوا يقلدوها ويقرأوا زيها ويكبروا زيها وهي كمان كانت بتساعدهم ....
المهم بعد ما حققت حلمها قررت تكمل الطريق علشان تكبرله اكتر واكتر
مع عيد ميلادها 11 كانت خلاص كبرت فعلاً بقيت تفهم في السياسة ولها ارائ سياسية ، بقيت بتعرف تتطبخ واهلها بقوا بيعتمدوا عليها في كل حاجه بعد ما كانوا شايفنها طفلة ...
وبعد عيد ميلادها بكام يوم اهلها قالوا لها أنهم لأزم يسافروا لخالتها في فرنسا وأنها مش هينفع تسافر معاهم ، قررت البنوتة تقعد لوحدها في البيت في الاول اهلها كانوا خايفين عليها ولما قالتلهم عمتها انها هتاخد بالها منها من غير ما تروح تقعد عندها وافقوا و فعلاً سافروا وكانواهيفضلوا هناك يجي شهر كده طبعاً هي كانت مبسوطة علشان أخيراً هتشيل مسؤليتها بالكامل ، كانت عمتها ساعات كتير بتعدي عليها علشان تطمن ...
وفي يوم شافت رجل البنك عادي زي كل يوم بس كان فيه حاجه مختلفة النهاردة لحظتها من أول ما شافته حاجه غريبة في ايده الشمال ... كان فيها خاتم زواج !!!
ذهلت البنوتة أول ما شافته وفضلت وقفة مبلمة شوية
وفجاة سابت الشباك وطلعت تجري علي سريرها وفضلت تعيط ، هي عمرها ما تخيلت أنه ممكن يتزوج ، كان اوحش يوم في حياتها
وفضلت كده لحد الصبح منهارة في العياط ،راحت المدرسة محدش كان فاهم في ايه ؟؟ هي بتعيط لية ؟؟ محدش كان عارف أنها بتحبه ولا يمكن حد يتخيل أن ممكن بنوتة صغيرة تحب حد قوي كده ، كان عندها امتحان النهاردة وطبعاً معرفتش تحل إي حاجه مش علشان هي مش مذاكرة بس علشان هي من كتر صدمتها مش قادرة تكمل حياتها من غيره ولا قادرة تصدق انه ممكن يكون بيحب حد غيرها أو بمعني اصح مش قادرة تتخيل انه بقي مش بتاعها ......

النهاية

الخميس، 24 مارس، 2011

إبتسامة كاذبة


أخفي قلقي وخوفي
حزني وضعفي
دمعي وشوقي
تحت قناع مزيف تحت إبتسامة كاذبة
تحت روح تصطنع المرح
وعندما تسقط جميع الأستار عني
وينكشف سري
احاول الأبتسام
اقناعي بعدم اليأس
لكن اليأس دائما يصبح اقوي مني
ويتغلب علي َ لم اعد ارغب بمقاومته
فقد ارغب بالسير معه بعيدا

الجمعة، 4 مارس، 2011

لك وحدك



سوف
أمحو جميع احزانك
أنير لك الطريق
لا أدعك وحيدا ابدا
أسعدك حتي الممات
أحبك حبا جنونيا
أقول لك اجمل الكلمات
أقف بجانبك دائما
أمشي معك إلي نهاية الطريق
أفعل كل ما بوسعي لك
لك وحدك
أعطيني قلبك
أعطيني وقتك
اعطيني عمرك
كي ابقي لك وحدك