.

.

الثلاثاء، 20 مارس 2012

رجل البنك اللعين


بعد مروري بجانب سيارته التي لم تعد زرقاء any more كنت الشمس قد غابت وخفت من حدة اشعتها قليلاً والسماء رحلت عنها الغيوم والأشجار ترقص وتتمايل مع وقع اقدامي ..
وجدته حينها في " السوبر ماركت " يشتري بيك رولز بالزيتون وتوقف في مكاني للحظات دون تحرك وبعدم استيعاب والناس من حولي يختفون لنصبح أنا وهو فقط والأشياء من حولنا مستمرة في الأبتعاد والأختفاء وتسُلط ماكينات التصوير علينا لنصبح ابطال المشهد ويلقوا علينا الأضواء الساطعة ..وكنت أنا قد ابتعدت عن سيارته ب3 سيارات وأثناء مروره من امامي نظر لي وكأنه يعرفني وأبتسم وكأن العالم بإسره ابتسم لي وذهب فوراً إلي سيارته وأنا استرق النظر إليه من دقيقة إلي اخري ..
رجل البنك ليس بخير فلقد اطلق لحيته علي غير العادة وسيارته الفضية البراقة لم تعد براقة any more فلقد امتلئة بالأتربة وكأنها لم تغسل منذ اعوام حتي صوته به نبر حزن هذا ما شعرت به ولكن الآن لنكمل ما حدث بعد ذهابه إلي سيارته علي غير العادة لم يرحل سريعاً بل انتظر انتظر كثيراً فأعتقدت وقتها أنه يحتاج المزيد من الوقت حتي يقرر في النهاية الرحيل وبلفعل أدار محرك السيارة وهم بالرحيل وأنا اتابعه فمر من امامي وكأنه يتحاشي النظر إليَ وأنا اراه يرحل في صمت ومازلت اقفز في الشارع امتلئ بالفرحة غير مصدقة ..
لا تقلقوا لم انتهز الفرصة ولم أكلمه وأكتفيت بإبتسامة وعلي شفتاي إبتسامة بالهاء

هناك تعليق واحد:

  1. ستظلي دائماً مصدر متجدد للطاقه المفرحه فى حياتى يا "فتاتى" الشقيه .. any more :D

    ردحذف

لا تقسوا عليّ .. وابتسم للحياة : )))))