.

.

الأربعاء، 21 مارس 2012

هل للأشباح أن تغفو ؟!


الحالات القهرية كثيرة والكثير منها مصطنع فهي في النهاية مجرد عبث بلحظات السعادة


هل الآلوان تصنع السعادة ؟

وهل مجلبات السعادة آبدية ؟

وهل ما نفرح بيه اليوم سنفرح بيه غداً ؟

ام بإمكاننا الغد نسيان اليوم فلا نعُد نتذكر حتي من نكون ؟

ام تعاقبنا الذاكرة بالتذكر مدي الحياة ؟

هل تأتي الأغاني المؤلمة متتابعة بمحض الصدفة ؟

ام أنها علامات كونية ترشدنا ؟

وهل لرحيل الأصدقاء مواسم ؟

فيرحلون عن قلبك كسرب حمام هاجر لتوه لقلبٍ اخر؟

هل سأظل ابحث في الأغاني عن كتاب اقرأه ؟

ام اعين الآخرين كتب مفتوحة لا تنتهي ؟

هل التكرار يقتل حياتنا ؟

وهل البرد يقتل السعادة ؟

وهل بعد موت السعادة حياة ؟

هل حياتنا بلا اشباح ؟

ام الثالثة فجراً هي موعد استيقاظ الآشباح ؟

هل جميع الأسئلة إجابتها مؤكدة ؟

ام أن جميع الإحتمالات مطروحة ؟

والأجمل أنها غير مؤكدة

وهل للآشباح يوماً أن تَسَكن ؟

أن تغفو عنا قليلا ؟

فتذهب في سبات عميق

لربما نسيت الحكايات

فتستيقظ صافية الذهن

فتبتسم من جديد ؟؟

هناك تعليقان (2):

لا تقسوا عليّ .. وابتسم للحياة : )))))