.

.

الثلاثاء، 10 مارس 2015

انا وسوزان عليوان والحب

اليوم كنتي انت المحبة المهداه للاخرين ليتوقفوا قليلا ويفهموا ويدركوا ان هناك احد في العالم يحبهم : )
 انت كنت كتابي معطف علق حياته عليك موقع منك باسمي مهداه وسط جواب و رسومات جميلة .. شكرا سوزان .. اهديت كتابك المهدا لي ولكنه تحول الي محبة


الحبيبة رنيم،
لو تعرفين كم فرحت برسالتك...
الشعر شمعة لا ينقص نورها حين تضيء لآخرين.
وهل يحلم كتاب بأن يكون أكثر من وردة تتبادلها الأيدي؟
من نبعه إلى يدي إلى يدك إلى يد من أهديته الكتاب، يحفر المعطف معناه، في الحياة وفي مشوارنا، وهم أعظم من الحبر على الورق.
محبّتي وامتنان عميق، لأنّك بالمحبّة حرّرت المعطف منك ومنّي. منحته عمرًا جديدًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا تقسوا عليّ .. وابتسم للحياة : )))))